السيد جعفر مرتضى العاملي
162
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أو : فاجعل ذلك له قربة إليك ( 1 ) . قال ابن كثير : فركب مسلم من الحديث الأول وهذا الحديث فضيلة لمعاوية ، ولم يورد له غير ذلك ( 2 ) . وثمة نصوص منقولة عن مصادر كثيرة حول شبع بطن معاوية لا مجال لإيرادها هنا . وقد علق عليها العلامة الأميني بما هو مفيد فليراجع ( 3 ) . أما نحن فنكتفي هنا بالإشارة إلى الحديث الآخر ، فنسجل ما يلي : 1 - روي عنه « صلى الله عليه وآله » أنه قال : المؤمن لا يكون لعاناً ( 4 ) وقال ، وقد أبى الدعاء على المشركين : إني لم أبعث لعاناً ، وإنما بعثت رحمة ( 5 ) ، فلم يلعنهم ولا دعا عليهم . وقال « صلى الله عليه وآله » لما لعنت جارية ناقتها : لا تصاحبنا ناقة
--> ( 1 ) راجع هذه النصوص في : صحيح مسلم ج 8 ص 27 ، وج 2 ص 391 كتاب البر والصلة ، والغدير ج 11 ص 89 ، وج 8 ص 252 عنه ، ومسند أحمد ج 5 ص 437 و 439 ، وج 6 ص 45 ، وج 2 ص 390 و 488 و 493 و 496 ، وج 3 ص 33 و 391 و 400 ، وصحيح البخاري ج 4 ص 78 ، ودلائل الصدق ج 1 ص 416 ، وراجع : نسب قريش لمصعب ص 219 ، وأسد الغابة ج 5 ص 485 ، والمصنف ج 5 ص 214 ، وج 11 ص 189 ، وج 9 ص 469 . ( 2 ) البداية والنهاية ج 8 ص 119 والغدير عنه . ( 3 ) راجع : الغدير ج 11 ص 89 و 90 . ( 4 ) مستدرك الحاكم ج 1 ص 12 و 47 ، والغدير ج 11 ص 90 عنه . وبقية المصادر ستأتي في الجزء السادس في فصل القنوت والدعاء على القبائل . ( 5 ) الغدير ج 11 ص 91 وج 8 ص 252 ، وصحيح مسلم ج 8 ص 24 ، وصحيح البخاري ج 4 .